في حلقة استثنائية بثت اليوم الاثنين 9 مارس 2026 (الموافق 20 رمضان 1447 هـ)، وتزامنت مع ذكرى رحيل مؤسس دولة الإمارات، استعرض برنامج “قلبي اطمأن” في موسمه التاسع الإرث الإنساني الخالد للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -تغمده الله بواسع رحمته-، وأبرزت الحلقة كيف تحولت رؤيته الاستشرافية إلى مشاريع تنموية وتعليمية عابرة للحدود، لا تزال تؤتي ثمارها في مجتمعات شتى حول العالم حتى يومنا هذا.
إحصائيات النهضة التنموية في دولة الإمارات (رؤية زايد)
تضمنت الحلقة بيانات رسمية تعكس التحول الجذري الذي شهدته دولة الإمارات منذ عهد التأسيس، حيث ركزت الرؤية على الاستثمار في الإنسان كقاعدة أساسية للنمو، وهو ما توضحه الأرقام التالية:
| المؤشر التنموي | قبل قيام الاتحاد / عهد التأسيس | الوضع الراهن (2026) |
|---|---|---|
| معدل الأمية | 60% | أقل من 1% |
| معدل البطالة | – | 2% – 3% (من الأدنى عالمياً) |
| التركيز الاستراتيجي | بناء البنية التحتية | الاستثمار في العقول والابتكار |
مشاريع مستدامة: مسجد الشيخ زايد في أديس أبابا
سلطت الحلقة الضوء على واحد من أبرز المعالم الإسلامية والتنموية في القارة الأفريقية، وهو مسجد الشيخ زايد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والذي يعد ركيزة أساسية للعمل المجتمعي هناك، وتتجلى أهميته في النقاط التالية:
- الطاقة الاستيعابية: يتسع المسجد لأكثر من 18 ألف مصلٍ في وقت واحد.
- الدور الديني والتعليمي: لا يقتصر المرفق على الصلاة، بل يقدم برامج تعليمية مكثفة وأنشطة مجتمعية متكاملة تخدم المنطقة المحيطة.
- الأثر الرمضاني: يشهد المسجد تنظيم موائد إفطار يومية ضخمة يستفيد منها آلاف الصائمين طوال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ.
الاستثمار في العقول: شهادات حية من أوغندا وإثيوبيا
لم يتوقف إرث الراحل عند تشييد المباني، بل امتد لبناء الإنسان، حيث استعرض البرنامج قصصاً ملهمة تعكس هذا التوجه العالمي:
1، تجربة “آدم” من أوغندا: أحد خريجي جامعة الإمارات بمدينة العين، والذي نقل الخبرات الأكاديمية التي اكتسبها في عهد الشيخ زايد إلى بلاده، مساهماً بشكل فعال في تطوير المنظومة التدريسية والتعليمية في أوغندا.
2، مبادرة “حنان” من إثيوبيا: شابة استلهمت قيم العطاء من مسيرة المؤسس، وقامت بتأليف كتاب باللغة “الأمهرية” بعنوان “القدوة الحسنة” لتوثيق سيرته، بالإضافة إلى قيادتها مبادرات ميدانية لدعم الأمهات والأطفال في مجتمعها.
رسالة “قلبي اطمأن” في الموسم التاسع
اختتم البرنامج حلقته بفيلم قصير يجسد الرابطة العميقة بين الشيخ زايد وشعبه وشعوب العالم، مؤكداً أن “مدرسة العطاء” التي أسسها تواصل رحلتها عبر مواسم البرنامج، ويهدف الموسم التاسع في عام 2026 إلى ترسيخ قيم الخير والمبادرات الإنسانية المستدامة التي لا تنتهي بانتهاء الدعم المادي، بل تستمر عبر التعليم والتمكين.
الأسئلة الشائعة حول برنامج قلبي اطمأن 2026
ما هو موعد عرض برنامج قلبي اطمأن في رمضان 2026؟
يُعرض البرنامج يومياً طوال شهر رمضان المبارك 1447 هـ عبر منصات التواصل الاجتماعي وقنوات أبوظبي، وعادة ما يكون العرض قبل أذان المغرب بتوقيت الإمارات.
ما هي فكرة الموسم التاسع من البرنامج؟
يركز الموسم التاسع (2026) على “الاستدامة” وتوثيق المشاريع التي أحدثت فرقاً طويل الأمد في حياة الشعوب، مع التركيز على الإرث الإنساني للشيخ زايد.
كيف يمكن التواصل مع برنامج قلبي اطمأن؟
يمكن التواصل وتقديم الحالات أو المساهمة عبر الموقع الرسمي للبرنامج أو الحسابات الموثقة لـ “غيث” على منصات التواصل الاجتماعي (X، إنستغرام، ويوتيوب).
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لبرنامج قلبي اطمأن.
- وكالة أنباء الإمارات (وام).

