عباءة التمويه الأمريكية الجديدة توفر إخفاءً كاملاً للجنود عن أعين المسيرات من مسافة 5 كيلومترات

تسعى قوات مشاة البحرية الأمريكية في عام 2026 لإنهاء حقبة انكشاف الجنود أمام التقنيات الحديثة، عبر تطوير عباءة تمويه حراري متقدمة (Next Generation Camouflage System)، تهدف هذه التقنية إلى حماية الأفراد من كاميرات الطائرات المسيّرة المزودة بمستشعرات حرارية، والتي باتت قادرة على رصد حرارة الجسم البشري بدقة عالية حتى في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

الميزة الفنية المواصفات القياسية (2026)
نطاقات التمويه متعدد الأطياف (بصري، NIR، SWIR، MWIR/LWIR)
مدى الحماية البصرية منع الاكتشاف من مسافة لا تقل عن 1000 متر
مدى الحماية الحرارية منع الرصد الحراري حتى مسافة 5000 متر
الوزن المستهدف أقل من 1.5 كجم (3.5 رطل كحد أقصى)
زمن الارتداء أقل من 15 ثانية فوق المعدات الكاملة
العمر الافتراضي عام كامل من الخدمة الميدانية (50 دورة غسيل)

ثورة في التمويه العسكري: واشنطن تواجه خطر “أعين” المسيّرات

تعتمد العباءة الجديدة على نظام تمويه “متعدد الأطياف” يتجاوز مجرد الإخفاء البصري التقليدي، حيث صُممت لتعطيل قدرة أجهزة الرصد في خمسة نطاقات إشعاعية رئيسية تشمل الأشعة تحت الحمراء القريبة، وقصيرة الموجة، والمتوسطة وطويلة الموجة، وهي النطاقات المسؤولة عن كشف البصمة الحرارية للجسم البشري التي تعتمد عليها الطائرات المسيرة الحديثة.

لماذا الآن؟ دروس مستفادة من النزاعات الحديثة

يأتي هذا التحرك الأمريكي كاستجابة مباشرة للدروس القاسية في النزاعات الدولية الأخيرة؛ حيث تحولت المسيّرات التجارية رخيصة الثمن إلى أدوات فتاكة قادرة على كشف مواقع الجنود ليلاً أو وسط الغابات والدخان عبر بصماتهم الحرارية، مما جعل أساليب التمويه التقليدية غير ذات جدوى في ساحة المعركة الرقمية لعام 2026.

خطة الانتشار والجدول الزمني للقوات الأمريكية

وضعت الولايات المتحدة جدولاً زمنياً دقيقاً لتجهيز قواتها بهذه التقنية، وجاءت الأرقام المستهدفة وفقاً للتقارير العسكرية كالتالي:

  • بحلول عام 2027: الحصول على الدفعة الأولى التي تضم نحو 13 ألف عباءة تمويه متطورة.
  • بحلول عام 2030: رفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 61 ألف عباءة، لتغطية كافة القوات القابلة للانتشار العملياتي حول العالم.

تحديات تقنية وتجارب دولية سابقة

رغم الطموحات الكبيرة، تواجه هذه التقنية تحديات معقدة؛ فالتجارب السابقة أظهرت أحياناً نتائج عكسية، حيث ظهر الجنود كـ “نقاط باردة” وسط بيئة دافئة، مما سهل رصدهم، لذا، يركز التطوير الأمريكي الحالي في مارس 2026 على موازنة حرارة العباءة مع الخلفية المحيطة لضمان “الاندماج الكامل” والتواري التام عن الأنظار.

الأسئلة الشائعة حول عباءة التمويه الأمريكية

هل العباءة تخفي الجندي تماماً عن الرؤية؟

نعم، العباءة مصممة لتوفير إخفاء بصري كامل من مسافة 1000 متر، بالإضافة إلى تشتيت البصمة الحرارية التي ترصدها الطائرات المسيرة من مسافات تصل إلى 5 كيلومترات.

هل تؤثر العباءة على حركة الجندي في الميدان؟

تم مراعاة خفة الوزن بحيث لا تتجاوز 1.5 كجم، ويمكن ارتداؤها بسرعة فائقة (15 ثانية) فوق الزي العسكري والمعدات، مما يحافظ على مرونة الحركة القتالية.

متى سيبدأ استخدامها الفعلي؟

بدأت الاختبارات الميدانية المكثفة، ومن المقرر بدء التوزيع الواسع للنسخ الأولية بحلول عام 2027 وصولاً للجاهزية الكاملة في 2030.

المصادر الرسمية للخبر:

  • قيادة أنظمة مشاة البحرية الأمريكية (MARCORSYSCOM)
  • وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)

أحمد نصر | محرر محتوى إخباري ومتابع دقيق للشأن السعودي وتحديثات الترددات الفضائية. بخلفية أكاديمية في العلوم الإدارية من معهد "زوسر"، وخبرة واسعة شملت تأسيس موقع "الشمس الجديد"، ينضم أحمد إلى منصة "كبسولة cpsula.sa" ليضع بين يدي القارئ تغطيات إخبارية موثوقة ومحتوى متجدد.
للتواصل: 📧 [email protected] | 📱 فيسبوك

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x