شهدت المنطقة الحدودية بين سوريا ولبنان تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، حيث أعلن الجيش السوري عن تعرض مواقعه لقصف مباشر من قبل ميليشيا “حزب الله”، يأتي هذا التطور في ظل تحولات سياسية كبرى تشهدها المنطقة تهدف إلى إعادة السيطرة على الحدود وتثبيت سيادة الدولتين.
ملخص الموقف الميداني والسياسي (تحديث 10-3-2026):
| الطرف | الموقف والإجراء المتخذ |
|---|---|
| الجيش السوري | التنسيق مع الجيش اللبناني ودراسة خيارات الرد على قصف “سرغايا”. |
| الرئاسة السورية | تأييد رسمي لنزع سلاح حزب الله وتأمين الحدود المشتركة. |
| الرئاسة اللبنانية | اتهام الميليشيا بالتبعية لإيران والمطالبة بمفاوضات دولية لحماية السيادة. |
| الوضع الميداني | تعزيزات عسكرية سورية على حدود لبنان والعراق لمنع التسلل. |
تصعيد حدودي: ميليشيا “حزب الله” تستهدف نقاطاً للجيش السوري
أعلن الجيش السوري، عبر وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، عن رصد تحركات عسكرية معادية لميليشيا “حزب الله” على الحدود السورية اللبنانية، وأكد البيان أن الميليشيا أطلقت قذائف باتجاه مواقع تابعة للجيش بالقرب من بلدة “سرغايا”، حيث سقطت تلك القذائف داخل الأراضي السورية في وقت متأخر من ليل أمس الإثنين وفجر اليوم الثلاثاء 10 مارس.
وأوضحت القيادة العسكرية السورية أنها تراقب بدقة وصول تعزيزات إضافية للميليشيا إلى المنطقة الحدودية، مشيرة إلى استمرار عملية تقييم الموقف الميداني، كما أكد الجيش السوري وجود تنسيق واتصالات مكثفة مع الجيش اللبناني لدراسة الخيارات المتاحة والرد المناسب على هذه التجاوزات لضمان أمن الحدود.
الموقف السياسي: دمشق تدعم نزع سلاح الحزب
في تحول سياسي بارز يعكس توجهات عام 2026، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع وقوف بلاده الكامل إلى جانب السلطات اللبنانية في مساعيها الرامية إلى “نزع سلاح حزب الله”، وجاءت تصريحات الشرع خلال اجتماع موسع عبر “الاتصال المرئي” اليوم الثلاثاء مع قادة إقليميين، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية.
أهداف التحرك السوري الحالي:
- منع انتقال تداعيات العمليات العسكرية للميليشيات إلى الداخل السوري.
- مكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنع استغلال الأراضي السورية كمنطلق للعمليات المسلحة.
- تعزيز القوات الدفاعية على طول الحدود مع لبنان والعراق كإجراء احترازي استراتيجي.
بيروت: الحزب يضحي بمصلحة لبنان لحسابات إيرانية
من جانبه، وجه الرئيس اللبناني جوزاف عون انتقادات حادة لميليشيا “حزب الله”، واصفاً إياها بأنها “فريق مسلح خارج عن سلطة الدولة” ولا يضع أي اعتبار لمصلحة الشعب اللبناني، واتهم عون الميليشيا بمحاولة تقويض كيان الدولة اللبنانية تنفيذاً لأجندات النظام الإيراني.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس اللبناني عن توجه جديد لبيروت، مقترحاً بدء “مفاوضات مباشرة” مع الجانب الإسرائيلي تحت رعاية دولية، بهدف الوصول إلى اتفاق لوقف الحرب وحماية السيادة اللبنانية، مؤكداً أن الدولة لن تسمح بجعل لبنان ساحة لتصفية حسابات إقليمية على حساب أمن مواطنيها.
تأمين الحدود الاستراتيجية مع العراق ولبنان
بالتزامن مع التوتر على الجبهة اللبنانية، أكدت مصادر حكومية لوكالة “فرانس برس” أن الجيش السوري قام بتعزيز انتشاره العسكري على طول الحدود مع العراق اليوم 10-3-2026، وتهدف هذه التعزيزات إلى إحكام السيطرة الأمنية ومنع أي تسلل للعناصر المسلحة، وضمان عدم استخدام الحدود في عمليات تهريب الأسلحة أو المقاتلين بما يخدم أطرافاً خارجية، في خطوة لفرض الاستقرار الكامل في المنطقة.
الأسئلة الشائعة حول أحداث الحدود السورية اللبنانية
ما سبب التصعيد العسكري في منطقة سرغايا اليوم؟
يعود السبب إلى قيام ميليشيا حزب الله بإطلاق قذائف باتجاه مواقع الجيش السوري الحدودية، مما دفع دمشق للتنسيق مع بيروت لدراسة خيارات الرد العسكري والأمني.
ما هو موقف الرئيس السوري أحمد الشرع من سلاح حزب الله؟
أعلن الرئيس أحمد الشرع رسمياً دعم سوريا لجهود الدولة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله، معتبراً ذلك خطوة أساسية لحماية أمن البلدين ومنع التدخلات الخارجية.
هل هناك مفاوضات مرتقبة لإنهاء الصراع في لبنان؟
نعم، اقترح الرئيس اللبناني جوزاف عون بدء مفاوضات مباشرة تحت رعاية دولية لإنهاء الحرب وتثبيت السيادة اللبنانية بعيداً عن تأثير الميليشيات المسلحة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السورية (سانا)
- وكالة فرانس برس (AFP)





