سوريا تعلن دعم نزع سلاح حزب الله وتتفق مع لبنان على إجراءات صارمة لضبط الحدود

أعلنت الرئاسة اللبنانية اليوم الثلاثاء، 10 مارس 2026، عن توافق رسمي بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ونظيره السوري أحمد الشرع، يشدد على ضرورة “ضبط الحدود” بين البلدين بشكل صارم، يأتي هذا التحرك في أعقاب تصاعد وتيرة التوترات الميدانية وتبادل اتهامات بإطلاق النار عبر المناطق الحدودية المشتركة، مما استدعى تدخلاً قيادياً عاجلاً لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.

  • اتفاق لبناني سوري على تفعيل التنسيق الأمني العاجل لضبط الحدود ومنع أي تفلت أمني.
  • دمشق تدعم نزع سلاح “حزب الله” وتتهمه رسمياً باستهداف أراضيها بالقذائف المدفعية.
  • استنفار عسكري سوري على الحدود لقطع الطريق أمام التنظيمات العابرة للحدود ومنع تمدد الصراع.

تفاصيل التنسيق الرئاسي وأهداف التحرك

أكد الجانبان خلال اتصال هاتفي جرى اليوم أن الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة تفرض تفعيل آليات التشاور والتنسيق الأمني المباشر، وقد تركزت المباحثات الرئاسية على ثلاث نقاط جوهرية لضمان استقرار المناطق الحدودية:

المجال الإجراءات المتفق عليها
ضبط الحدود منع أي تفلت أمني أو تسلل من أي جهة كانت عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية.
الموقف السياسي تأكيد الرئاسة السورية دعمها الكامل لخطوات الدولة اللبنانية في نزع سلاح “حزب الله”.
الأمن الإقليمي العمل المشترك لتجنيب المنطقة تداعيات الصراع الإقليمي الراهن وحماية السيادة الوطنية.

خلفية التوتر: اتهامات مباشرة وتحركات ميدانية

يأتي هذا الاتصال رفيع المستوى في أعقاب تصعيد ميداني خطير، حيث وجهت السلطات السورية اتهاماً مباشراً لـ “حزب الله” بإطلاق قذائف مدفعية من الأراضي اللبنانية باتجاه نقاط تابعة للجيش السوري قرب بلدة “سرغايا” غرب دمشق، وأوضحت التقارير الواردة اليوم أن هذا التصعيد يمثل تحولاً كبيراً في العلاقات الميدانية على الحدود.

وفي بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أكد الجيش السوري رصد وصول تعزيزات عسكرية لميليشيا “حزب الله” إلى المناطق الحدودية، مشدداً على أنه يراقب الموقف بدقة ولن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف الأراضي السورية أو يمس بأمن وحداته المنتشرة هناك.

الإجراءات العسكرية على الحدود اللبنانية السورية

اتخذت السلطات السورية إجراءات احترازية مشددة لمنع انتقال شرارة النزاع إلى داخل حدودها، حيث أعلن الرئيس أحمد الشرع عن نشر تعزيزات عسكرية مكثفة شملت النقاط التالية:

  • دفع وحدات من المشاة والمدرعات وقاذفات الصواريخ إلى المنطقة الحدودية لتعزيز الخطوط الدفاعية.
  • تفعيل كتائب استطلاع متخصصة ومزودة بتقنيات حديثة لمراقبة الأنشطة والتحركات الحدودية على مدار الساعة.
  • تكثيف العمليات الأمنية النوعية لمكافحة التهريب وملاحقة التنظيمات العابرة للحدود التي تحاول استغلال الوضع الراهن.

تداعيات الصراع الإقليمي على المنطقة الحدودية

شهدت المناطق الشرقية في لبنان اشتباكات عنيفة وعمليات إنزال، بالتزامن مع توسع رقعة الحرب إثر الضربات المتبادلة بين الأطراف الإقليمية، وقد انعكس هذا التوتر ميدانياً بإصابة جندي لبناني في مركز تتبع للجيش اللبناني بمنطقة “القصر” إثر إطلاق نار من الجانب السوري، مما دفع الجيش اللبناني للرد على مصدر النيران دفاعاً عن النفس، وهو ما استدعى التنسيق المباشر اليوم بين عون والشرع لاحتواء الموقف ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

الأسئلة الشائعة حول الاتفاق اللبناني السوري

ما هو موقف سوريا من سلاح حزب الله في 2026؟

أعلنت الرئاسة السورية رسمياً دعمها لخطوات الدولة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن وجود السلاح خارج إطار الدولة يساهم في زعزعة أمن الحدود المشتركة.

هل تم إغلاق الحدود بين لبنان وسوريا؟

لم يتم إعلان إغلاق كامل، ولكن تم الاتفاق على “ضبط صارم” وتكثيف التواجد العسكري من الجانبين لمنع أي عمليات تسلل أو تهريب أو تحركات عسكرية غير تنسيقية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الرئاسة اللبنانية
  • وكالة الأنباء السورية (سانا)

أحمد نصر | محرر محتوى إخباري ومتابع دقيق للشأن السعودي وتحديثات الترددات الفضائية. بخلفية أكاديمية في العلوم الإدارية من معهد "زوسر"، وخبرة واسعة شملت تأسيس موقع "الشمس الجديد"، ينضم أحمد إلى منصة "كبسولة cpsula.sa" ليضع بين يدي القارئ تغطيات إخبارية موثوقة ومحتوى متجدد.
للتواصل: 📧 [email protected] | 📱 فيسبوك

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x