كشفت تقارير صحفية دولية ومصادر عسكرية، اليوم الخميس 12 مارس 2026 (الموافق 23 رمضان 1447 هـ)، عن تحول جذري وشامل في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية تجاه الجبهة اللبنانية، ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤولين في جيش الاحتلال تأكيدات بأن القيادة بدأت فعلياً بتطبيق “نموذج غزة” في العمليات البرية الجارية حالياً في العمق اللبناني، مما يشير إلى تصعيد غير مسبوق في وتيرة المواجهة.
| وجه المقارنة | الاستراتيجية السابقة (الدفاعية) | الاستراتيجية الحالية (نموذج غزة 2026) |
|---|---|---|
| نطاق العمليات | الدفاع على طول الخط الحدودي | عمليات برية عميقة وتطهير شامل للمناطق |
| الهدف الميداني | منع التسلل والرد على القذائف | تفكيك البنية التحتية بالكامل وتغيير الجغرافيا |
| المدى الزمني | مرتبط بجولات تصعيد قصيرة | حملة طويلة الأمد بدون سقف زمني محدد |
| الخط الدفاعي | الخط الأزرق (الحدود الدولية) | السعي للوصول إلى نهر الليطاني كحزام أمني |
أهداف التصعيد الميداني وآلية تنفيذ “نموذج غزة”
تعتمد الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها إسرائيل في مارس 2026 على نقل المعركة بالكامل إلى داخل الأراضي اللبنانية، متجاوزة مفهوم “الردود الموضعية”، وتتلخص مستهدفات هذا التحول في النقاط الجوهرية التالية:
- التطهير الميداني الشامل: تنفيذ عمليات مسح وتدمير واسعة للمناطق الحدودية اللبنانية لضمان عدم وجود أي أنفاق أو منصات إطلاق تابعة لحزب الله.
- تأمين عودة سكان الشمال: تهدف العمليات إلى خلق منطقة عازلة تضمن استحالة وصول النيران القصيرة المدى أو المسيرات إلى المستوطنات الشمالية.
- الاستباق الدفاعي: الانتقال من وضعية الانتظار إلى التقدم الميداني المستمر لتوسيع الحزام الأمني داخل لبنان.
تطورات العمليات: مواجهة مفتوحة بلا سقف زمني
أوضحت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن الحملة الحالية ضد حزب الله لن تكون خاطفة، بل هي “حملة استنزاف وتطهير” قد تستمر لفترات طويلة، ويأتي هذا التوجه نتيجة قناعة القيادة الميدانية بأن التفاهمات السابقة لم تمنع الحزب من إعادة بناء مواقعه قرب الحدود، وأكد القادة الميدانيون أن “الدفاع من الداخل” (أي من داخل الأراضي اللبنانية) هو المفهوم الوحيد الذي سيوفر الأمن لسكان الشمال في عام 2026.
مطالب عسكرية بالوصول إلى “نهر الليطاني”
وفي تطور ميداني لافت، شدد كبار الضباط في جيش الاحتلال على ضرورة استمرار الزحف العسكري حتى الوصول إلى نهر الليطاني، ويرى الجانب الإسرائيلي أن استعادة الأمن تتطلب فرض واقع جغرافي جديد، يتمثل في:
- إزاحة خط المواجهة بعيداً عن الحدود الحالية بمسافات تضمن تحييد سلاح المسيرات والصواريخ المضادة للدروع.
- الرفض القاطع لأي صيغة وقف إطلاق نار تتيح لحزب الله العودة إلى المناطق التي تم تطهيرها، مع الإصرار على رقابة عسكرية مباشرة.
الأسئلة الشائعة حول “نموذج غزة” في لبنان
ماذا يعني تطبيق “نموذج غزة” في لبنان؟
يعني استخدام سياسة الأرض المحروقة، والتدمير المنهجي للبنية التحتية العسكرية والمدنية التي يستخدمها حزب الله، مع تنفيذ عمليات برية تهدف للبقاء والسيطرة لفترات طويلة بدلاً من الغارات الخاطفة.
لماذا تصر إسرائيل على الوصول إلى نهر الليطاني الآن؟
تعتبر القيادة الإسرائيلية أن نهر الليطاني هو الحدود الطبيعية التي يجب أن يتراجع خلفها حزب الله لضمان أمن الجليل، ومنع أي محاولات تسلل بري أو استهداف مباشر للمستوطنات.
هل هناك موعد محدد لانتهاء هذه العمليات؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لانتهاء العمليات حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث تؤكد المصادر العسكرية أنها مرتبطة بتحقيق أهداف ميدانية وليس بجدول زمني.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية
- بيانات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي





