مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تطلق نشرة طمأنينة لتعزيز الاستقرار النفسي ومواجهة توتر الأخبار الرقمية

في خطوة استباقية لتعزيز الوعي المجتمعي تجاه التأثيرات النفسية للإعلام الرقمي، أطلقت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال اليوم، الجمعة 13 مارس 2026، عبر منصاتها الرسمية “نشرة طمأنينة”، تأتي هذه المبادرة كدليل توعوي متكامل يساعد الأفراد على التعامل بوعي واتزان مع التدفق المستمر للأخبار، بما يضمن استقرار الأسر وحمايتها من مشاعر القلق والتوتر الناتجة عن تتابع الأحداث الرقمية.

وترتكز النشرة على ترسيخ ثقافة “الكلمة الطيبة” والتواصل الواعي داخل النسيج المجتمعي الإماراتي، مؤكدة أن الشعور بالأمان يبدأ من جودة الرسائل المتداولة والقدرة على فرز المعلومات وتجنب الانسياق خلف مصادر القلق غير الموثوقة.

تصريحات رسمية: الطمأنينة أولوية في عام الأسرة 2026

أكدت شيخة سعيد المنصوري، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أن الحفاظ على الاستقرار النفسي للمجتمع يمثل أولوية قصوى تتطلب تكاتف الجميع، وأشارت في تصريح لها اليوم بمناسبة إطلاق المبادرة، إلى أن الرسائل الإيجابية والدعم المعنوي يمثلان فارقاً جوهرياً في حياة الأفراد، خاصة في ظل تسارع وتيرة المعلومات في عام 2026.

وأوضحت المنصوري أن “نشرة طمأنينة” تنبثق من رؤية المؤسسة بأن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن نقل الخبر، مشيرة إلى أن المجتمع المتماسك هو الذي يتبادل التعاطف لتجاوز الضغوط بثبات، كما لفتت إلى أن هذه الجهود تأتي تماشياً مع توجهات “عام الأسرة”، حيث يمثل البيت الحصن الأول للأمان عبر الحوار الهادئ والاحتواء العاطفي.

إرشادات عملية: كيف تتعامل مع ضغوط الأخبار المتلاحقة؟

قدمت النشرة الصادرة اليوم مجموعة من النصائح المباشرة للأفراد لتقليل حدة التوتر اليومي الناتجة عن المتابعة المستمرة لوسائل التواصل الاجتماعي، وشملت الآتي:

  • تقنين المتابعة: تحديد أوقات معينة للاطلاع على الأخبار بدلاً من المتابعة اللحظية المرهقة للأعصاب.
  • التركيز الاجتماعي: تخصيص وقت أطول للتفاعل المباشر والفعال مع أفراد العائلة والأصدقاء بعيداً عن الشاشات.
  • النشاط البدني: ممارسة الرياضة أو المشي لتفريغ الطاقة السلبية وتخفيف الإجهاد الذهني.
  • الالتزام بالروتين: الحفاظ على مواعيد النوم والأنشطة اليومية المعتادة لضمان الاستقرار النفسي.
  • المشاركة المجتمعية: الانخراط في أعمال تطوعية أو مجتمعية تعزز الشعور بالانتماء والراحة النفسية.

خطة حماية الأطفال: كيف تشرح الأحداث لصغارك؟

خصت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال جانباً كبيراً من النشرة لحماية الفئات العمرية الصغيرة من التأثر بالأصوات أو المشاهد المقلقة التي قد يتسرب جزء منها عبر الأجهزة الذكية، وذلك عبر اتباع الخطوات التالية:

  • الإنصات لأسئلة الأطفال بكل هدوء وتجنب إهمال استفساراتهم مهما كانت بسيطة.
  • تبسيط المعلومات بما يتوافق مع إدراكهم العمري دون تهويل أو مبالغة في التفاصيل.
  • غرس الثقة في نفوسهم بوجود جهات مختصة وسلطات تسهر على حماية وسلامة الجميع.
  • عزل الأطفال تماماً عن المحتوى الإعلامي غير المخصص لأعمارهم أو الذي يحتوي على مشاهد عنيفة.
  • منحهم مساحة كافية للعب والتعبير عن مشاعرهم بحرية لضمان توازنهم العاطفي.

دور الأسرة في صناعة الأمان المنزلي

شددت المبادرة على أن الأسرة هي المحرك الرئيس للطمأنينة في المجتمع، وذلك عبر إتاحة الفرصة لكل فرد للتعبير عن مخاوفه دون مقاطعة، واستبدال لغة التهويل بكلمات تبعث على السكينة، مع التركيز على نعم الاستقرار والأمان التي تحيط بهم في حياتهم اليومية بدولة الإمارات.

واختتمت المؤسسة دعوتها لجميع أفراد المجتمع بضرورة أن يكونوا “رسلاً للطمأنينة”، مؤكدة أن عبارة دعم واحدة قد تكون هي السند الحقيقي لشخص يواجه ضغوطاً نفسية خفية، فالمساندة المعنوية في الأوقات الصعبة هي أسمى صور التكافل الإنساني التي يسعى المجتمع لترسيخها في عام 2026.

الأسئلة الشائعة حول “نشرة طمأنينة”

ما هو الهدف الرئيسي من إطلاق نشرة طمأنينة؟
الهدف هو تقديم دعم نفسي وتوعوي للأسر والأفراد لمواجهة التوتر والقلق الناتج عن التدفق الكثيف للأخبار الرقمية، وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

أين يمكنني الحصول على نصائح مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال؟
يمكن متابعة النصائح والإرشادات كاملة عبر المنصات الرسمية للمؤسسة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم تحديث المحتوى التوعوي بشكل دوري.

هل النشرة مخصصة للأطفال فقط؟
لا، النشرة موجهة لجميع أفراد المجتمع، لكنها تحتوي على قسم خاص ومفصل لكيفية تعامل الوالدين مع أطفالهم لحمايتهم من التأثيرات النفسية للأخبار.

أحمد نصر | محرر محتوى إخباري ومتابع دقيق للشأن السعودي وتحديثات الترددات الفضائية. بخلفية أكاديمية في العلوم الإدارية من معهد "زوسر"، وخبرة واسعة شملت تأسيس موقع "الشمس الجديد"، ينضم أحمد إلى منصة "كبسولة cpsula.sa" ليضع بين يدي القارئ تغطيات إخبارية موثوقة ومحتوى متجدد.
للتواصل: 📧 [email protected] | 📱 فيسبوك

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x