مجموعة إيدج الإماراتية تدشن أول فرقاطة كورفيت لصالح القوات البحرية الأنغولية ضمن صفقة تتجاوز مليار يورو

حققت مجموعة “إيدج” (EDGE) الإماراتية، الرائدة عالمياً في قطاع الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، إنجازاً استراتيجياً جديداً اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، بتدشين أول فرقاطة كورفيت من طراز «BR71 MK II Combattante»، والتي أطلق عليها اسم «NRA Ekuikui II»، لصالح القوات البحرية الأنغولية، وذلك في إطار عقد ضخم تتجاوز قيمته مليار يورو لتعزيز القدرات الدفاعية البحرية.

البيان التفاصيل الفنية والتعاقدية
اسم السفينة NRA Ekuikui II
طراز الفرقاطة BR71 MK II Combattante (بطول 71 متراً)
إجمالي قيمة الصفقة مليار يورو
الأنظمة الجوية المدمجة مروحيات HT100 NAVAL غير المأهولة
القطع الإضافية 6 زوارق اعتراضية (12م) + زوارق (16م)

تفاصيل التدشين وموقع التنفيذ في شيربورغ

شهدت مدينة شيربورغ الفرنسية مراسم التدشين الرسمية، حيث تولت شركة «CMN Naval» العالمية مهام التصميم والبناء الأولي للسفينة، بصفتها شريكاً استراتيجياً في الهندسة البحرية العسكرية، ويأتي هذا المشروع ليعزز من ترسانة البحرية الأنغولية بأحدث التقنيات الدفاعية لمواجهة التحديات الأمنية في المياه الإقليمية.

نقل التكنولوجيا وتعزيز التصنيع المحلي بين الإمارات وفرنسا

أكد ديفيد ماسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن (ADSB)، أن العمل يسير وفق الجدول الزمني المحدد، حيث تم تدشين الكورفيت الأول بعد عامين فقط من توقيع العقد، وأوضح ملامح المرحلة القادمة وفق النقاط التالية:

  • توزيع الإنتاج: يجري حالياً بناء السفينة الثانية في مرافق شركة أبوظبي لبناء السفن بدولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعكس قدرة التصنيع المحلية.
  • نقل المعرفة: السفينة الثالثة قيد الإنشاء حالياً في فرنسا، مع التركيز على نقل التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة إلى المنطقة.
  • الهدف الاستراتيجي: تأمين الحدود البحرية الأنغولية وتطوير قدرات المراقبة والتدخل السريع عبر شراكات دولية متينة.

دمج الأنظمة غير المأهولة (الدرونز البحرية) لأول مرة

في تطور تقني لافت لعام 2026، تعمل شركة «أنافيا» التابعة لمجموعة “إيدج” على دمج المروحيات البحرية غير المأهولة من طراز «HT100 NAVAL» على متن الفرقاطات الجديدة، مما يمنحها تفوقاً استخباراتياً في عرض البحر.

مميزات المنظومة الجوية المدمجة:

  • تزويد كل كورفيت بمنظومتين جويتين مخصصتين لعمليات الاستطلاع والمراقبة بعيدة المدى.
  • تجهيز المروحيات بحساسات كهروبصرية وأشعة تحت الحمراء (EO/IR) عالية الدقة لرصد الأهداف في مختلف الظروف الجوية.
  • ربط كامل ومباشر مع أنظمة إدارة القتال (CMS) المتواجدة على متن السفينة لسرعة اتخاذ القرار.

وأشار إيشان ساهغال، الرئيس التنفيذي لشركة “أنافيا”، إلى أن هذه المنظومات تمثل “مضاعف قوة” حقيقي للبحرية الأنغولية، حيث توفر محطات تحكم مخصصة ودعماً لوجستياً متكاملاً يضمن أعلى مستويات الجاهزية العملياتية.

الأسئلة الشائعة حول صفقة “إيدج” والبحرية الأنغولية

ما هي أهمية دمج درونز HT100 NAVAL في هذه السفن؟

تسمح هذه الدرونز للسفينة بتوسيع نطاق رؤيتها ومراقبتها إلى ما وراء الأفق، مما يساعد في الكشف المبكر عن التهديدات البحرية وعمليات التهريب دون الحاجة لتحريك السفينة بالكامل.

أين يتم تصنيع سفن هذه الصفقة؟

يتم توزيع الإنتاج بين فرنسا (شركة CMN Naval) ودولة الإمارات العربية المتحدة (شركة أبوظبي لبناء السفن ADSB)، وذلك لضمان سرعة التسليم ونقل الخبرات التقنية للصناعة الإماراتية.

ما هي القيمة الإجمالية للعقد المبرم مع أنغولا؟

تبلغ القيمة الإجمالية للعقد مليار يورو، وتشمل بناء الفرقاطات، والزوارق الاعتراضية، ودمج الأنظمة الجوية غير المأهولة، بالإضافة إلى خدمات التدريب والدعم الفني.

يُذكر أن هذا البرنامج المتكامل يوزع مراحل الإنتاج بكفاءة عالية، مما يضمن الالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية في الصناعات الدفاعية البحرية لعام 2026.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • مجموعة إيدج للدفاع والتكنولوجيا

أحمد نصر | محرر محتوى إخباري ومتابع دقيق للشأن السعودي وتحديثات الترددات الفضائية. بخلفية أكاديمية في العلوم الإدارية من معهد "زوسر"، وخبرة واسعة شملت تأسيس موقع "الشمس الجديد"، ينضم أحمد إلى منصة "كبسولة cpsula.sa" ليضع بين يدي القارئ تغطيات إخبارية موثوقة ومحتوى متجدد.
للتواصل: 📧 [email protected] | 📱 فيسبوك

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x