حسمت السلطات الأمنية المغربية بمدينة برشيد، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، الجدل الواسع الذي أثاره مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، مدعياً تعرض فتيات لحالات “سحر غامض” واختطاف، وأكدت التحقيقات الرسمية أن المحتوى “مفبرك بالكامل” وكان يستهدف تحقيق مشاهدات عالية على حساب السلم المجتمعي.
تفاصيل التحرك الأمني ضد “فيديو التضليل”
أعلنت السلطات الأمنية في مدينة “برشيد” عن اتخاذ إجراءات قانونية حازمة تجاه المتورطين في إنتاج ونشر المقطع، وبناءً على توجيهات النيابة العامة المختصة، تقرر اليوم اتخاذ الإجراءات التالية:
- وضع فتاة “قاصرة” تحت تدبير المراقبة القضائية.
- إيداع شابتين آخرتين تحت تدبير الحراسة النظرية لاستكمال التحقيقات القانونية.
- توجيه تهم تتعلق بنشر أخبار زائفة وتضليل الرأي العام.
نتائج التحقيقات: تمثيل متعمد لإثارة الجدل
كشفت التحقيقات الأمنية الدقيقة التي أجريت اليوم أن المحتوى المتداول لا يمت للواقع بصلة، وتبين أن الشابتين قامتا بتصوير المقطع بشكل متعمد ومخطط له مسبقاً، حيث ظهرت إحدى الفتيات وهي تتظاهر بالدخول في حالة هيستيرية، مدعيةً وقوعها تحت تأثير “قوى خارقة” وسحر غامض، بينما قامت صديقتها بتمثيل دور المساند لها لإضفاء واقعية مزيفة على المشهد.
وفيما يخص السيدة التي ظهرت في خلفية المشهد وأثارت ريبة المتابعين، أكدت المصادر الرسمية أنها مواطنة تعاني من مشكلات نفسية وتتابع علاجها لدى الجهات المختصة، وقد تم استغلال ظهورها العفوي في الفيديو لتعزيز الرواية المفبركة وإيهام المشاهدين بوجود قوى خفية.
تداعيات النشر والتحذيرات الرسمية
رغم زيف المحتوى، إلا أن المقطع تسبب في حالة من القلق والذعر بين أوساط المراهقين والمجتمع المحلي في المغرب، خاصة مع محاولة ربطه بشائعات اختطاف وأحداث غامضة لا أساس لها من الصحة، وفي هذا السياق، وجهت السلطات المغربية رسالة حازمة لمستخدمي الفضاء الرقمي، شددت فيها على:
- ضرورة التثبت من صحة الأخبار من مصادرها الرسمية قبل تداولها لتجنب المساءلة القانونية.
- الحذر من الانجراف خلف صناعة المحتوى الزائف (Fake Content) الذي يستهدف إثارة البلبلة لجني الأرباح.
- التوعية المجتمعية بخطورة المقاطع المفبركة وتأثيرها السلبي المباشر على الأمن النفسي للمواطنين.
أسئلة الشارع حول واقعة فيديو برشيد
ما هي عقوبة نشر أخبار زائفة في المغرب؟
وفقاً للقانون المغربي، فإن نشر أخبار زائفة تهدف إلى إثارة الفزع بين الناس قد يعرض صاحبها للمتابعة القضائية بتهم تتراوح عقوبتها بين الغرامات المالية والحبس، حسب جسامة الضرر الناتج عن النشر.
هل الفيديو المرصود حقيقي أم تمثيل؟
أكد الأمن الوطني المغربي اليوم 13 مارس 2026 أن الفيديو عبارة عن “مشهد تمثيلي مفبرك” ولا توجد أي حالات سحر أو اختطاف مرتبطة به.
ما هو مصير الفتيات المتورطات؟
تخضع المتورطات حالياً للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة، حيث تم وضع القاصرة تحت المراقبة، بينما تتواجد الشابتان تحت تدبير الحراسة النظرية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المديرية العامة للأمن الوطني (المغرب)
- بلاغ النيابة العامة بمدينة برشيد



