أبدت الحكومة الألمانية اليوم الجمعة، 13 مارس 2026، تحفظاً رسمياً شديداً تجاه الأنباء الواردة حول توجه الولايات المتحدة لتخفيف بعض العقوبات النفطية المفروضة على روسيا، وتأتي هذه الخطوة الأمريكية في محاولة لمواجهة الارتفاع المتزايد في تكاليف الطاقة عالمياً، والذي تأثر بالتصعيد العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط.
وفيما يلي ملخص لمواقف الأطراف الرئيسية بناءً على التطورات الأخيرة في قمة مجموعة السبع:
| الطرف | الموقف من تخفيف العقوبات | المبررات الأساسية |
|---|---|---|
| ألمانيا و5 دول من G7 | معارضة شديدة | منع تمويل العمليات العسكرية الروسية والحفاظ على الضغط السياسي. |
| الولايات المتحدة (إدارة ترامب) | مؤيد للتخفيف الجزئي | خفض أسعار الطاقة العالمية ومواجهة التضخم الناتج عن أزمات الشرق الأوسط. |
| النرويج | شكوك كبيرة | القلق من إضعاف الجبهة الاقتصادية الموحدة ضد قطاع الطاقة الروسي. |
تفاصيل الموقف الألماني المعارض لتخفيف العقوبات
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارته الرسمية الحالية إلى النرويج اليوم 13 مارس، أن التراجع عن العقوبات في الوقت الراهن يعد مساراً غير صحيح، وشدد ميرتس في تصريحاته على ضرورة الحذر من استغلال روسيا للأزمات الدولية الراهنة لتعزيز موقفها المالي وإضعاف الجبهة الأوكرانية.
كواليس قمة مجموعة السبع والقرار الأمريكي المنفرد
أوضح المستشار الألماني أن ملف إمدادات النفط والغاز الروسية كان محور نقاش رئيسي بين قادة مجموعة السبع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال القمة الافتراضية التي عُقدت مؤخراً، ويمكن تلخيص نتائج المباحثات في النقاط التالية:
- أبدى 6 أعضاء من مجموعة السبع موقفاً حازماً برفض تخفيف القيود على موسكو، معتبرين أن التوقيت غير مناسب سياسياً.
- اعتبرت أغلبية المجموعة أن تخفيف العقوبات يرسل إشارات خاطئة قد تُفهم على أنها تراجع عن الدعم الدولي لأوكرانيا.
- رغم هذه التحفظات، اتخذت الإدارة الأمريكية قراراً منفرداً بالمضي قدماً في تخفيف بعض القيود التقنية والمالية المرتبطة بتصدير النفط الروسي لتأمين احتياجات السوق العالمي.
تحذيرات من زيادة موارد موسكو المالية
من جانبها، أعربت وزيرة الاقتصاد كاترينا رايخ عن قلقها البالغ من أن يؤدي هذا القرار إلى زيادة تدفق الأموال الصعبة إلى الخزينة الروسية، مما يسهم مباشرة في إطالة أمد النزاع العسكري، وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور أن بلاده تنظر بـ “شكوك كبيرة” تجاه أي خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط الاقتصادي عن قطاع الطاقة الروسي، خاصة في ظل الاعتماد الأوروبي المتزايد على البدائل النرويجية.
الأسئلة الشائعة حول أزمة العقوبات النفطية 2026
لماذا تعارض ألمانيا تخفيف العقوبات رغم حاجتها للطاقة؟
تخشى برلين أن أي انتعاش في عوائد النفط الروسي سيتم توجيهه مباشرة لدعم المجهود الحربي، مما يهدد الأمن الأوروبي بشكل أوسع، وتفضل البحث عن بدائل من النرويج والشرق الأوسط.
ما هو تأثير القرار الأمريكي على أسعار النفط؟
تهدف واشنطن من هذه الخطوة إلى زيادة المعروض النفطي العالمي لخفض الأسعار التي قفزت لمستويات قياسية نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، لكن الخبراء يخشون من شرخ في التحالف الغربي.
المصدر: وكالات (أ ف ب)





