أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، اتصالاً هاتفياً هاما بنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، تناول فيه تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة، ووجه الرئيس السيسي خلال الاتصال رسائل حاسمة بضرورة الوقف الفوري لكافة الهجمات التي تستهدف دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق، محذراً من انزلاق المنطقة إلى صراع شامل لا يحمد عقباه.
ووفقاً للبيان الصادر عن الرئاسة المصرية اليوم، شدد الرئيس السيسي على أن مصر ترفض بشكل قاطع أي مساس بأمن واستقرار الدول الشقيقة، مشيراً إلى أن استمرار استهداف هذه الدول يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي وللسلم الدولي.
| المحور الأساسي | تفاصيل الموقف المصري (13 مارس 2026) |
|---|---|
| المطلب الفوري | وقف كافة العمليات العسكرية والهجمات ضد دول الخليج والأردن والعراق. |
| توصيف الدول المستهدفة | دول محايدة لم تنخرط في الصراع، بل دعمت مسارات التفاوض والتهدئة. |
| الرؤية الاستراتيجية | إعلاء مبدأ “حسن الجوار” والالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام السيادة. |
| المبادرة المصرية | استعداد القاهرة الكامل للقيام بدور الوساطة لإنهاء حالة التوتر الراهنة. |
لماذا ترفض مصر استهداف دول الخليج والأردن والعراق؟
أوضح الرئيس السيسي خلال مباحثاته مع بزشكيان أن دول الخليج والأردن والعراق اتخذت مواقف متزنة ومسؤولة منذ بداية الأزمة، مبيناً الحقائق التالية التي يجب مراعاتها:
- الحياد الإيجابي: أكدت القاهرة أن هذه الدول لم تؤيد أي عمل عسكري ضد إيران ولم تكن طرفاً في الصراعات المسلحة.
- دعم الدبلوماسية: بذلت هذه العواصم جهوداً حثيثة لخفض التصعيد الإقليمي وتجنيب الشعوب ويلات الحروب.
- تسهيل التفاوض: لعبت هذه الدول دوراً ملموساً في دعم المفاوضات الإيرانية-الأمريكية للوصول إلى حلول سلمية.
رؤية القاهرة لإنهاء الأزمة وسبل الحل
أعربت الدولة المصرية عن قلقها البالغ من انعكاسات التصعيد على مقدرات الشعوب واستقرار الشرق الأوسط، وتركزت الرؤية التي طرحها الرئيس السيسي اليوم على ضرورة العودة إلى المسار التفاوضي، والتحلي بالمرونة الكافية لإنهاء العمليات العسكرية، مع التأكيد على أن احترام سيادة الدول هو الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه.
الموقف الإيراني وفرص الوساطة
من جانبه، أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تقديره للدور المصري المحوري في احتواء الأزمات الإقليمية، مؤكداً حرص طهران على علاقات طيبة مع الدول العربية، وفي ختام الاتصال، جدد الرئيس السيسي تأكيده على أن مصر لن تتوانى عن بذل كافة الجهود الدبلوماسية الممكنة لتغليب الحلول السياسية وضمان أمن واستقرار المنطقة بالكامل.
الأسئلة الشائعة حول التحرك المصري الأخير
ما هو الهدف من عرض الوساطة المصرية؟تهدف القاهرة إلى فتح قناة اتصال مباشرة لتقريب وجهات النظر بين طهران والعواصم العربية، وضمان وقف الهجمات مقابل التزامات متبادلة بالتهدئة.
هل هناك استجابة إيرانية فورية للمطالب المصرية؟أبدى الجانب الإيراني تقديراً للمبادرة، لكن لم تعلن الجهات الرسمية عن خطوات تنفيذية ملموسة لوقف الهجمات حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية.
- بيان وزارة الخارجية المصرية (مارس 2026).





