في تحرك دولي حازم لتعزيز أمن المنطقة، تبنى مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء 11 مارس 2026، مشروع قرار يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً في مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً للملاحة الدولية والسلم العالمي.
وحظي مشروع القرار، الذي تقدمت به دول الخليج والأردن، بتأييد واسع شمل 13 صوتاً من أعضاء المجلس، فيما اختارت روسيا والصين الامتناع عن التصويت، مما يعكس إجماعاً دولياً كبيراً على ضرورة لجم التجاوزات الإيرانية في المنطقة.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ صدور القرار | 11 مارس 2026 (22 رمضان 1447 هـ) |
| نتيجة التصويت | تأييد 13 عضواً من أصل 15 |
| الدول الممتنعة | روسيا والصين |
| الأطراف المقدمة للمشروع | دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية |
الموقف الخليجي: عدوان استهدف المدنيين ومنشآت الدولة
خلال جلسة التصويت، أكد مندوب مملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي، أن المنطقة واجهت سلسلة من الاعتداءات الإيرانية الخطيرة التي تجاوزت الخطوط الحمراء باستهدافها المباشر للمنشآت المدنية، وشدد الرويعي، في كلمته التي ألقاها نيابة عن دول مجلس التعاون والأردن، على أن احترام أمن الملاحة البحرية ليس خياراً بل ضرورة قصوى لاستقرار الاقتصاد العالمي.
المحاور الـ 3 الرئيسية للقرار الدولي الجديد
تضمن القرار الذي صاغه التكتل الخليجي والأردني خارطة طريق واضحة لمواجهة التصعيد الإيراني، وتركزت بنوده على ثلاث ركائز أساسية:
- أولاً: الإدانة الصارمة: تجريم الهجمات الإيرانية ووصفها بانتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد للأمن والسلم الدوليين.
- ثانياً: وقف الأعمال العدائية: مطالبة طهران بالوقف الفوري لكافة أشكال الاستفزاز، بما في ذلك دعم وتمويل واستخدام الوكلاء في المنطقة.
- ثالثاً: حماية الملاحة والمدنيين: التنديد بالاستهداف المتعمد للأبرياء، ورفض أي تهديدات تمس مضيق هرمز أو سلامة منظومة الملاحة البحرية العالمية.
يأتي هذا القرار ليعزز الموقف القانوني والسياسي لدول المنطقة في مواجهة التدخلات الخارجية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية الممرات المائية الحيوية ومنع استهداف الأعيان المدنية.
الأسئلة الشائعة حول قرار مجلس الأمن 2026
ماذا يعني امتناع روسيا والصين عن التصويت؟
يعني عدم استخدام حق النقض “الفيتو”، مما سمح بمرور القرار بأغلبية كبيرة، وهو ما يشير إلى ضغوط دولية هائلة لم تعد تسمح بتوفير غطاء سياسي كامل للتحركات الإيرانية.
هل القرار ملزم قانونياً؟
نعم، القرارات الصادرة عن مجلس الأمن تحت بنود معينة تحمل صبغة الإلزام الدولي، وتفتح الباب أمام إجراءات دبلوماسية واقتصادية أكثر صرامة في حال عدم الامتثال.
المصادر الرسمية للخبر:
- منظمة الأمم المتحدة (UN)
- الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية





