تحييد 80 بالمئة من الدفاع الجوي الإيراني وتدمير منصات صواريخ في موجة غارات إسرائيلية جديدة على العمق الإيراني

دخلت العمليات العسكرية المتبادلة بين إيران وإسرائيل أسبوعها الثاني اليوم (السبت 7 مارس 2026)، حيث نفذ سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً واسع النطاق شاركت فيه أكثر من 80 طائرة مقاتلة، واستهدفت الضربات مواقع استراتيجية في العاصمة طهران ومناطق وسط البلاد، حيث ألقى الطيران الإسرائيلي نحو 230 ذخيرة دقيقة استهدفت مراكز حيوية وحساسة.

المؤشر التفاصيل (تحديث 7 مارس 2026)
عدد الطائرات المشاركة أكثر من 80 مقاتلة إسرائيلية
أبرز المواقع المستهدفة طهران، أصفهان، مطار مهر آباد، مواقع الحرس الثوري
الخسائر العسكرية الإيرانية تحييد 80% من الدفاع الجوي و60% من منصات الصواريخ
إجمالي القتلى (إيران) 1332 شخصاً (منذ 28 فبراير)
إجمالي القتلى (لبنان) 123 قتيلاً و683 جريحاً

تفاصيل الموجة الجديدة من الغارات الإسرائيلية في العمق الإيراني

بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم السبت، فقد تركزت الأهداف العسكرية على شل القدرات الهجومية والدفاعية لطهران، وشملت القائمة:

  • منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في المناطق الغربية والوسطى من إيران.
  • موقعان مخصصان لتخزين الصواريخ الاستراتيجية بعيدة المدى.
  • الجامعة العسكرية المركزية الواقعة شمال شرق طهران.
  • مركز قيادي متطور يقع تحت الأرض مخصص لإدارة العمليات الجوية.

خريطة المواقع المستهدفة وتقييم الخسائر العسكرية

أفادت التقارير الميدانية الواردة من طهران بوقوع انفجارات عنيفة هزت العاصمة، حيث طال القصف مقراً تابعاً للقوة الفضائية في الحرس الثوري، بالإضافة إلى محيط ميدان آزادي، كما أظهرت صور الأقمار الصناعية ومقاطع مصورة اندلاع حرائق ضخمة في مرافق مطار “مهر آباد” الدولي عقب استهدافه مباشرة.

وفي سياق تقييم نتائج العمليات، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نجاح الحملة في تحقيق أهداف استراتيجية شملت تعطيل أكثر من 60% من منصات إطلاق الصواريخ، مما يقلص قدرة طهران على تنفيذ هجمات انتقامية واسعة النطاق في المدى المنظور.

الرد الإيراني وتوسع رقعة الصراع في لبنان

على الجانب الآخر، رصدت أنظمة الدفاع “آرو” و”مقلاع داوود” إطلاق رشقات صاروخية من الداخل الإيراني في وقت مبكر من صباح اليوم السبت 7 مارس، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق، وفي موازاة ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية تصعيدها على الجبهة اللبنانية، حيث شنت غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية عقب توجيه إنذارات بالإخلاء الفوري للسكان.

حصيلة الضحايا والخسائر البشرية (تحديث مارس 2026)

وفقاً للبيانات الصادرة عن الجهات الرسمية والطبية حتى هذه الساعة:

  • في إيران: أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصاً منذ بدء الضربات في 28 فبراير الماضي وحتى اليوم 7 مارس.
  • في لبنان: أكدت وزارة الصحة اللبنانية سقوط 123 قتيلاً وإصابة 683 آخرين جراء الغارات التي استهدفت الضاحية والجنوب.
  • في إسرائيل: تسببت الهجمات الصاروخية الإيرانية في مقتل 11 شخصاً، بالإضافة إلى مقتل 6 جنود أمريكيين في قواعد بالمنطقة منذ اندلاع المواجهات.

أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)

هل تأثرت حركة الطيران في الأجواء السعودية بسبب القصف؟
حتى الآن، تسير حركة الملاحة الجوية في المملكة بشكل طبيعي، مع اتخاذ إجراءات احترازية وتغيير بعض المسارات الدولية لضمان سلامة الطيران المدني بعيداً عن مناطق الصراع.

ما هو تأثير هذا التصعيد على أسعار الوقود في المملكة؟
تراقب الجهات المختصة أسواق الطاقة العالمية، ورغم تذبذب أسعار النفط عالمياً، إلا أن الإمدادات المحلية مستقرة ولم تعلن شركة أرامكو عن أي تغييرات استثنائية في أسعار التجزئة المحلية حتى اليوم.

هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين المتواجدين في الدول المجاورة؟
دعت وزارة الخارجية المواطنين في الدول القريبة من مناطق النزاع إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السفارات السعودية، والتسجيل في تطبيق “خارجية” لسهولة التواصل عند الطوارئ.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الجيش الإسرائيلي (بيان العمليات الجوية)
  • وزارة الصحة اللبنانية
  • جمعية الهلال الأحمر الإيراني
  • وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية

أسماء درويش | خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة وكاتبة محتوى إبداعي متعددة المواهب. بعد أن تركت بصمة مميزة في موقع "الشمس الجديد"، تنطلق أسماء عبر منصة "كبسولة cpsula.sa" لتقود الدفة الرياضية؛ حيث تضع القارئ في قلب الحدث من خلال تغطيات شاملة للأخبار والمقالات الرياضية، وتوفر متابعة لحظية ودقيقة لمواعيد وأحداث أهم المباريات.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x