كشفت تقارير إعلامية أمريكية، اليوم الأحد 8 مارس 2026، عن مشاورات مكثفة تجريها إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” مع الجانب الإسرائيلي، لبحث سيناريوهات عسكرية غير مسبوقة تهدف إلى منع طهران من امتلاك السلاح النووي، وتتضمن هذه السيناريوهات إرسال وحدات من “القوات الخاصة” إلى العمق الإيراني لتأمين المواد النووية الحساسة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
| العنصر المستهدف | التفاصيل الفنية والكمية |
|---|---|
| كمية اليورانيوم المستهدفة | 450 كيلوغراماً تقريباً |
| نسبة التخصيب الحالية | 60% (مستوى قريب من التسليح) |
| طبيعة العملية العسكرية | اقتحام بري بواسطة “قوات خاصة” ونخبة تقنية |
| الهدف الاستراتيجي | منع الوصول إلى “نقطة الانفجار النووي” وتصنيع القنبلة |
تحرك عسكري مرتقب: تفاصيل خطة “السيطرة النووية”
وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين في تحديثات صدرت الساعات الماضية، فإن الخيارات المطروحة على طاولة البحث في واشنطن وتل أبيب تتجاوز القصف الجوي التقليدي، لتشمل:
- تنفيذ عمليات اقتحام جراحية للمنشآت النووية بواسطة قوات نخبة متخصصة في حرب المدن والمنشآت المحصنة.
- إشراك علماء وخبراء نوويين مرافقين للقوات لتأمين المواد عالية التخصيب والتعامل معها تقنياً فور السيطرة عليها.
- إمكانية التنسيق مع خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان السيطرة الآمنة على المواد ونقلها أو تحييدها.
المخزون المستهدف: سباق مع الزمن لمنع “القنبلة”
تتركز المخاوف الاستراتيجية لواشنطن وتل أبيب في شهر مارس 2026 على مخزون إيران الذي يُقدر بنحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وتكمن خطورة هذا المخزون في سرعة تحويله إلى مستويات تسليحية (90%) في وقت قياسي قد لا يتجاوز أياماً أو أسابيع قليلة.
كما تشير التقارير إلى أن التحدي الأكبر يكمن في “التحصين”، حيث توجد هذه المواد في مواقع مثل “فوردو” و”نطنز”، وهي منشآت تقع في أعماق كبيرة تحت الأرض، مما يجعل السيطرة البرية المباشرة خياراً مطروحاً لضمان تدمير أو نقل المخزون بشكل كامل لا تستطيعه القنابل الخارقة للتحصينات وحدها.
توقيت التنفيذ وشروط العمليات الميدانية
أوضح المسؤولون أن تنفيذ عملية بهذا الحجم والخطورة في عام 2026 ليس بالأمر الهين، حيث ترتبط الخطة بشروط ميدانية صارمة تشمل:
- مرحلة الصراع: لن يتم التحرك البري إلا في حالة اندلاع مواجهة عسكرية شاملة أو وصول معلومات استخباراتية مؤكدة عن بدء تخصيب اليورانيوم لنسبة 90%.
- تحييد الدفاعات: ضرورة ضمان شلل القدرات الجوية والدفاعية الإيرانية تماماً قبل المخاطرة بإسقاط قوات خاصة في العمق.
- تأمين المواقع: القدرة على حماية القوات داخل المنشآت لفترة زمنية كافية لإتمام المهمة التقنية قبل الانسحاب.
الأسئلة الشائعة حول الخطة النووية 2026
لماذا تفكر واشنطن في إرسال قوات خاصة بدلاً من القصف الجوي؟
لأن القصف الجوي قد يدمر المنشأة لكنه قد لا يضمن إتلاف اليورانيوم المخصب، بل قد يؤدي لتسرب إشعاعي أو بقاء المواد تحت الأنقاض، بينما تضمن القوات الخاصة السيطرة الفيزيائية على المخزون ونقله.
هل وافقت إسرائيل على المشاركة في هذه الخطة؟
التقارير تؤكد وجود تنسيق عالي المستوى، حيث تعتبر تل أبيب أن منع إيران من امتلاك السلاح النووي هو “خط أحمر” وجودي، وتفضل العمل المشترك مع القوات الأمريكية لضمان نجاح العملية.
المصادر الرسمية للخبر:
- موقع أكسيوس (Axios)
- تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (نص عادي)





