في إطار جهودها المستمرة لتعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم استدامة التعليم، نظمت جامعة دبي، ممثلة في مكتب علاقات الخريجين، “السحور الخيري التاسع” لعام 2026، يأتي هذا الحدث السنوي، الذي يتزامن مع الأيام المباركة من شهر رمضان لعام 1447 هجري، بهدف حشد الدعم المالي للطلاب المتميزين الذين يواجهون تحديات مادية قد تعيق مسيرتهم الأكاديمية.
ويعد هذا الحدث منصة سنوية تجمع بين العمل الخيري والأكاديمي، لضمان عدم توقف أي طالب متفوق عن الدراسة بسبب الظروف الاقتصادية، وذلك من خلال شراكة استراتيجية ممتدة مع جمعية “بيت الخير”.
| بند الحدث | التفاصيل (رمضان 2026) |
|---|---|
| المناسبة | السحور الخيري السنوي (النسخة التاسعة) |
| التاريخ | مارس 2026 (رمضان 1447هـ) |
| الموقع | فندق فيرساتشي – دبي |
| الجهة المنظمة | مكتب علاقات الخريجين بجامعة دبي |
| الشريك الاستراتيجي | جمعية بيت الخير |
| عدد الحضور | أكثر من 120 شخصية قيادية وأكاديمية |
حضور رفيع المستوى لتعزيز التكافل التعليمي
شهدت الأمسية الرمضانية حضوراً لافتاً يتقدمهم الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، والأستاذ عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير، كما شارك في الفعالية الدكتور شادي عطا الله، عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات، والدكتورة عبير السميطي، رئيس مجلس إدارة رابطة الخريجين، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والإداريين وممثلي المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة الداعمة للمبادرة.
البستكي: دعم المتعثرين التزام أخلاقي وقيمة وطنية
وفي كلمة له خلال الحفل، أعرب الدكتور عيسى البستكي عن تقديره العميق لكل الرعاة والمساهمين في إنجاح هذه المبادرة في نسختها التاسعة لعام 2026، وأكد أن مساندة الطلاب المتعثرين مالياً ليست مجرد عمل خيري، بل هي واجب إنساني وضرورة أخلاقية تتماشى مع جوهر القيم الإسلامية السمحة والنهج الأصيل لدولة الإمارات في ترسيخ مبادئ التراحم والتآزر المجتمعي.
شراكة نموذجية مع “بيت الخير” منذ 2014
ثمن رئيس الجامعة الدور المحوري الذي تقوم به جمعية “بيت الخير”، الشريك الدائم في هذه الحملة منذ انطلاقها عام 2014، وتتولى الجمعية مهاماً حيوية لضمان وصول الدعم لمستحقيه، تشمل:
- الإشراف المباشر على إدارة التبرعات التي يتم جمعها خلال حملة السحور الخيري.
- إجراء دراسات حالة دقيقة وشاملة للطلبة المتقدمين لطلب المساعدة المالية.
- توجيه الدعم المالي للمستحقين الفعليين وفق الأطر والمعايير الإنسانية المعتمدة.
- ضمان شفافية التوزيع وتحقيق الأثر الأكاديمي المرجو من هذه المساعدات.
يُذكر أن هذا التعاون المثمر يجسد نموذجاً للتكامل بين المؤسسات التعليمية والجمعيات الخيرية في دولة الإمارات، بهدف تذليل العقبات أمام الكفاءات الشابة وضمان استمرارية رحلتهم العلمية نحو التميز والإبداع.
الأسئلة الشائعة حول مبادرة السحور الخيري بجامعة دبي
من هم الفئات المستهدفة من دعم السحور الخيري؟
تستهدف المبادرة طلبة جامعة دبي المتفوقين دراسياً والذين يواجهون ظروفاً مادية صعبة تمنعهم من سداد الرسوم الدراسية، وذلك بعد إجراء دراسة حالة اجتماعية دقيقة.
كيف يتم التأكد من استحقاق الطالب للمساعدة؟
تتولى جمعية “بيت الخير” عملية التدقيق والبحث الاجتماعي، حيث يتم فحص الأوراق الرسمية والدخل المادي للأسرة لضمان وصول التبرعات لمن هم أكثر احتياجاً وفق معايير الشفافية.
هل يمكن للمؤسسات الخارجية المساهمة في هذا الصندوق؟
نعم، تفتح جامعة دبي باب الشراكة أمام المؤسسات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال للمساهمة في الصندوق الخيري لدعم الطلبة، كجزء من برامج المسؤولية المجتمعية للمؤسسات.
- جامعة دبي
- جمعية بيت الخير





