عشرات الوفيات والمفقودين في كارثة غامو جنوب إثيوبيا والإمارات تعزي الحكومة والشعب الإثيوبي

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، عن وقوفها وتضامنها الكامل مع جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، جراء الكارثة الإنسانية التي شهدتها منطقة “غامو” الواقعة جنوب البلاد، إثر تعرضها لموجة من الأمطار الغزيرة التي نتج عنها فيضانات مدمرة وانهيارات أرضية واسعة النطاق.

وتأتي هذه اللفتة الإنسانية في إطار حرص دولة الإمارات الدائم على مساندة الدول الصديقة في الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث تتابع الجهات المعنية تداعيات الوضع الإنساني في المناطق المتضررة بجنوب إثيوبيا.

بند البيانات تفاصيل الحدث (مارس 2026)
المنطقة المتضررة منطقة “غامو” (Gamo) – جنوب إثيوبيا
سبب الكارثة أمطار غزيرة أدت لفيضانات وانهيارات طينية
الخسائر البشرية عشرات الوفيات والمفقودين (حصيلة أولية)
موقف دولة الإمارات تضامن رسمي وتعزية للحكومة والشعب الإثيوبي

تفاصيل تضامن الإمارات مع إثيوبيا في كارثة “غامو”

أكدت دولة الإمارات في بيان رسمي صدر اليوم، وقوفها إلى جانب إثيوبيا في هذا المصاب الأليم، وقد تسببت التقلبات الجوية العنيفة في وقوع انهيارات أرضية مفاجئة في المرتفعات الجنوبية، مما أدى إلى طمر عدد من المنازل وتضرر البنية التحتية بشكل كبير، وسط استمرار جهود الإنقاذ المحلية لانتشال الضحايا والمصابين.

حجم الأضرار الناجمة عن الأمطار والانهيارات

وفقاً للتقارير الميدانية المحدثة حتى اليوم 13-3-2026، فقد أسفرت الكارثة الطبيعية عما يلي:

  • وفاة عشرات الأشخاص نتيجة الانهيارات الطينية المفاجئة التي داهمت التجمعات السكنية.
  • وقوع أضرار جسيمة في الممتلكات الخاصة والمرافق العامة في المنطقة الجنوبية.
  • صعوبة وصول فرق الإغاثة لبعض القرى المعزولة جراء السيول وانقطاع الطرق.

بيان وزارة الخارجية الإماراتية

أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً رسمياً اليوم، أكدت فيه مشاطرة إثيوبيا أحزانها، وجاء في نص البيان:

“توجه الوزارة أصدق مشاعر المواساة والتعازي القلبية لعائلات المتوفين الذين قضوا في هذه الكارثة، كما تنقل تعازي الدولة إلى الحكومة والشعب الإثيوبي الصديق، داعيةً الله أن يمنّ على ذويهم بالصبر والسكينة، وأن يتجاوز الشعب الإثيوبي آثار هذه الأزمة الأليمة في أسرع وقت”.

الأسئلة الشائعة حول كارثة إثيوبيا

ما هي المنطقة الأكثر تضرراً من فيضانات إثيوبيا حالياً؟
تعد منطقة “غامو” في جنوب إثيوبيا هي المركز الرئيسي للكارثة، حيث شهدت انهيارات أرضية هي الأعنف منذ بداية العام الحالي 2026.

كيف عبرت الإمارات عن دعمها لإثيوبيا؟
عبرت الإمارات عن تضامنها من خلال بيان رسمي لوزارة الخارجية قدمت فيه التعازي والمواساة، مؤكدة على الروابط الوثيقة بين البلدين.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية الإماراتية
  • وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)

أحمد نصر | محرر محتوى إخباري ومتابع دقيق للشأن السعودي وتحديثات الترددات الفضائية. بخلفية أكاديمية في العلوم الإدارية من معهد "زوسر"، وخبرة واسعة شملت تأسيس موقع "الشمس الجديد"، ينضم أحمد إلى منصة "كبسولة cpsula.sa" ليضع بين يدي القارئ تغطيات إخبارية موثوقة ومحتوى متجدد.
للتواصل: 📧 [email protected] | 📱 فيسبوك

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x