أكدت تقارير إعلامية رسمية، اليوم السبت 7 مارس 2026، بدء مغادرة طاقم السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت، برفقة عدد كبير من الرعايا الإيرانيين، وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن قرار المغادرة جاء نتيجة لتفاقم العمليات العسكرية، مما استدعى تأمين موظفي البعثة الدبلوماسية والمواطنين بشكل فوري.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل المحدثة (7 مارس 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | إجلاء دبلوماسي وعسكري إيراني شامل من لبنان. |
| تاريخ بدء التحرك | اليوم السبت 7-3-2026. |
| أبرز المغادرين | طاقم السفارة + ضباط من “فيلق القدس”. |
| الإجراء اللبناني | إعادة فرض التأشيرات ومنع الأنشطة العسكرية للحرس الثوري. |
| الوضع الميداني | بقاء مفرزة تنسيق صغيرة جداً في بيروت. |
تحركات حكومية لبنانية لسيادة الدولة
بالتوازي مع عمليات الإجلاء، اتخذت السلطات اللبنانية خطوات سيادية مشددة تجاه التواجد الإيراني، شملت ما يلي:
- إعادة نظام التأشيرات: قررت لبنان رسمياً إعادة تفعيل طلب تأشيرات الدخول المسبقة للمواطنين الإيرانيين الراغبين في زيارة البلاد، لضبط حركة الدخول والخروج.
- توجيهات حازمة من رئاسة الحكومة: أصدر رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، توجيهات مباشرة يوم الخميس الماضي (5 مارس 2026) بضرورة منع أي نشاط عسكري أو أمني يقوم به عناصر “الحرس الثوري الإيراني” داخل الأراضي اللبنانية.
- إجراءات الترحيل القانونية: بدأت الأجهزة الأمنية اللبنانية باتخاذ التدابير اللازمة للتمهيد لترحيل العناصر التابعة للحرس الثوري لضمان السيادة الوطنية الكاملة.
انسحاب ضباط “فيلق القدس” من بيروت
كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن تحركات أمنية مكثفة جرت خلال الـ 48 ساعة الماضية، حيث غادر عشرات الضباط التابعين للحرس الثوري الإيراني العاصمة اللبنانية، وأفادت مصادر مسؤولة أن هؤلاء الضباط يمثلون الثقل العسكري الإيراني في المنطقة، وتفاصيلهم كالآتي:
- الهوية العسكرية: ينتمي أغلب الضباط المغادرين إلى “فيلق القدس” النخبوي.
- المهام الميدانية: عمل هؤلاء بصفة “مستشارين عسكريين” وكان لهم دور مباشر في إدارة وتخطيط العمليات الميدانية من داخل مقر السفارة الإيرانية ببيروت.
- الوضع الحالي: لم يتبقَ في لبنان سوى مفرزة صغيرة جداً تهدف للحفاظ على الحد الأدنى من التنسيق الإداري.
تأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث اعتبرت تقارير دولية أن مغادرة هؤلاء الضباط تعكس رغبة طهران في تقليص الخسائر البشرية في صفوف قياداتها العليا بعد التهديدات المباشرة.
أسئلة الشارع حول تداعيات القرار
هل يؤثر قرار إجلاء السفارة الإيرانية على الرحلات الجوية في المنطقة؟
حتى الآن، تقتصر المغادرة على طواقم محددة عبر رحلات إجلاء خاصة، ولم تصدر سلطات الطيران المدني أي تحديثات بشأن إغلاق المجال الجوي، لكن يُنصح بمتابعة جداول الرحلات لحظياً.
ما هو موقف المواطنين السعوديين المتواجدين في لبنان حالياً؟
تؤكد التوجيهات الدائمة بضرورة تواصل المواطنين مع سفارة المملكة في بيروت والالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة، والابتعاد عن مناطق التوتر العسكري.
هل يعني فرض التأشيرات على الإيرانيين قطع العلاقات الدبلوماسية؟
الإجراء اللبناني تنظيمي وسيادي لضبط التواجد الأجنبي في ظل الظروف الراهنة، ولم يعلن لبنان رسمياً عن قطع كامل للعلاقات الدبلوماسية حتى هذه اللحظة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- رئاسة مجلس الوزراء اللبناني
- موقع أكسيوس (Axios)
- وزارة الخارجية الإيرانية





