أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، خلال لقائه بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الأربعاء 11 مارس 2026، موقف بلاده الثابت والرافض لأي هجمات عسكرية تطال الأراضي العراقية، واصفاً إياها بالعمل غير المقبول الذي يمس جوهر السيادة الوطنية والأمن القومي العراقي.
ويأتي هذا التصريح في وقت حساس من عام 2026، حيث تسعى بغداد لترسيخ دورها كمركز للتهدئة الإقليمية، مشددة على أن تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات العسكرية يقوض كافة الجهود الدبلوماسية المبذولة لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
تفاصيل الموقف الرسمي العراقي تجاه التصعيد
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، فقد ركز السوداني في حديثه المباشر مع الجانب الإيراني على ثلاث ركائز أساسية تمثل السياسة الخارجية العراقية في المرحلة الحالية:
| المحور | تفاصيل الموقف العراقي 2026 |
|---|---|
| السيادة الوطنية | اعتبار أي استهداف عسكري “انتهاكاً صارخاً” وخرقاً للمواثيق الدولية. |
| الأمن الإقليمي | التصعيد العسكري يعرقل مسارات الحوار ويطيل أمد النزاعات المسلحة. |
| الدور الدبلوماسي | العراق يسعى ليكون وسيطاً للسلام وليس طرفاً في صراعات مسلحة. |
أبعاد ودلالات تصريحات السوداني
أوضح البيان أن الاستمرار في مثل هذه الاستهدافات يضعف فرص الوصول إلى حلول سلمية مستدامة، ويرى مراقبون أن نبرة السوداني في مارس 2026 تعكس ضغوطاً داخلية وإقليمية لإنهاء ملف التدخلات الخارجية، حيث شدد على أن “أمن العراق هو المفتاح الحقيقي للعودة إلى طاولة الحوار وتحقيق السلام الشامل”.
كما أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة العراقية ملتزمة بحماية حدودها ومنع استخدام أراضيها منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، وفي المقابل، ترفض أن تكون هي الضحية لردود الفعل العسكرية العابرة للحدود.
الأسئلة الشائعة حول الأزمة الدبلوماسية
ما هو رد فعل إيران على تصريحات السوداني؟
لم يصدر بيان تفصيلي من الرئاسة الإيرانية حول فحوى الرد المباشر حتى لحظة نشر هذا التقرير، إلا أن اللقاء ركز على ضرورة التنسيق الأمني المشترك لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
هل سيؤثر هذا التوتر على العلاقات الاقتصادية بين البلدين في 2026؟
رغم التوتر السياسي والأمني، أكد الجانبان في لقاءات سابقة على أهمية استمرار التعاون الاقتصادي، لكن الجانب العراقي يربط استقرار الاستثمارات باستقرار الوضع الأمني وسيادة الدولة.
ما هي الخطوات التصعيدية التي قد يتخذها العراق دولياً؟
لوحت بغداد في أكثر من مناسبة باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لتوثيق الانتهاكات، مع التركيز حالياً على الحلول الثنائية والدبلوماسية المباشرة مع طهران لضمان وقف الهجمات.
- المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي
- وكالة الأنباء العراقية (واع)





