استقبل فخامة نيكوس خريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، في العاصمة نيقوسيا، بحضور الدكتور كونستانتينوس كومبوس، وزير الخارجية القبرصي، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك تجاه التحديات الأمنية الراهنة.
| محور المباحثات | التفاصيل والأهداف (2026) |
|---|---|
| الملف الأمني | مواجهة تداعيات الاعتداءات الإيرانية الصاروخية وتأكيد التضامن القبرصي الكامل مع الإمارات. |
| الشراكة الأوروبية | تنسيق المواقف تزامناً مع ترؤس قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي 2026 لدعم الاستقرار الإقليمي. |
| التعاون الاقتصادي | توسيع استثمارات الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، وزيادة التبادل التجاري بين نيقوسيا وأبوظبي. |
| المسار التنموي | تبادل الخبرات في الابتكار والتعليم والبحث العلمي لخدمة أهداف التنمية المستدامة. |
تفاصيل اللقاء وتأكيد التضامن ضد الاعتداءات الإيرانية
تصدرت أجندة المباحثات تداعيات الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت المنطقة مؤخراً، حيث شدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد على أن هذه الزيارة تأتي لترسيخ وقوف دولة الإمارات الثابت مع جمهورية قبرص، وتأكيداً على وحدة المصير في وجه التهديدات الصارخة التي تمس أمن واستقرار الملاحة والإقليم، ومن جانبه، ثمن الرئيس القبرصي هذا الموقف، معرباً عن تقدير بلاده البالغ لتعاون الإمارات وتضامنها الصادق في هذه الظروف الاستثنائية.
تبادل الرسائل الودية بين القيادتين
خلال الاجتماع، نقل سمو وزير الخارجية تحايا صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله”، معبراً عن أمنياته الصادقة لجمهورية قبرص وشعبها بمزيد من الرقي والنماء، مؤكداً على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، وفي المقابل، حمّل الرئيس القبرصي سموه تحياته وتقديره لرئيس الدولة، متمنياً للإمارات وشعبها دوام الاستقرار والرفاهية، مشيداً بمتانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط نيقوسيا وأبوظبي في مختلف الظروف.
خارطة طريق للتعاون الاقتصادي والتنموي
استعرض الجانبان سبل تطوير العمل المشترك في مجموعة من المسارات الحيوية التي تخدم تطلعات الشعبين الصديقين، وشملت أبرز ملفات التعاون:
- الاستثمار والتجارة: وضع آليات لتوسيع آفاق التبادل التجاري وجذب الاستثمارات المتبادلة في قطاعات العقارات والبنية التحتية.
- الطاقة النظيفة: تعزيز الشراكة في مشاريع الطاقة المتجددة والربط الكهربائي، بما يتماشى مع معايير الاستدامة العالمية.
- الابتكار والتعليم: تفعيل مذكرات التفاهم لتبادل الخبرات في المجالات التقنية والبحث العلمي والمنظومة التعليمية المتطورة.
- السياحة: إطلاق مبادرات لتنشيط الحركة السياحية بين البلدين لتعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية.
مستقبل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي 2026
أولى اللقاء اهتماماً خاصاً بملف العلاقات “الإماراتية – الأوروبية”، لاسيما مع تولي جمهورية قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي خلال النصف الحالي من عام 2026، وأكد الطرفان على أهمية استثمار هذه الفترة لتعزيز الحوار البناء وتوسيع قاعدة المصالح المشتركة بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، بما يضمن تحقيق الأمن والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم سمو الشيخ عبدالله بن زايد اللقاء بالتأكيد على حرص دولة الإمارات على تنمية هذه الشراكات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية تشهد نمواً مستمراً يلبي طموحات البلدين في الوصول إلى تنمية شاملة ومستدامة ومواجهة كافة التحديات الأمنية بحزم وتنسيق مشترك.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة الإمارات العربية المتحدة
- المكتب الرئاسي لجمهورية قبرص
- وكالة أنباء الإمارات (وام)





