سقوط ضحايا مدنيين وتضرر منشآت حيوية في غارات جوية باكستانية على كابول وقندهار وننغرهار

شهدت الأوضاع الميدانية بين أفغانستان وباكستان تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم السبت 14 مارس 2026، حيث شنت القوات الباكستانية سلسلة من الضربات الجوية والقصف المدفعي المكثف الذي طال العاصمة كابول وعدة مناطق حدودية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

المنطقة المستهدفة طبيعة الخسائر والأضرار (تحديث 14 مارس 2026)
العاصمة كابول مقتل 4 مدنيين وإصابة 15 آخرين إثر سقوط قذائف على أحياء سكنية في منطقة “غوزار”.
ولاية ننغرهار مقتل امرأة وطفل نتيجة قذيفة هاون أصابت منزلاً في المنطقة الحدودية.
مدينة قندهار استهداف مستودع وقود تابع لشركة الطيران الخاصة “كام إير” بالقرب من مطار المدينة.
ولايات باكتيا وباكتيكا سلسلة ضربات جوية طالت مواقع حدودية مأهولة بالسكان وتدمير مبانٍ سكنية.

تفاصيل الهجوم الباكستاني على العاصمة والولايات الحدودية

أكد المتحدث باسم شرطة كابول، خليل زدران، في تصريحات صحفية اليوم، أن القصف الباكستاني استهدف بشكل مباشر منازل مدنية شرقي العاصمة، مشيراً إلى أن المنطقة المستهدفة لا تضم أي منشآت عسكرية، مما أدى إلى تدمير كامل للمباني السكنية وسقوط ضحايا من النساء والأطفال.

وفي ولاية ننغرهار، أفادت المصادر المحلية بمقتل امرأة وطفل نتيجة سقوط قذيفة هاون على منزلهم، بينما امتدت العمليات العسكرية لتشمل مطار قندهار، حيث استهدفت الضربات مستودع وقود حيوي تابع لشركة “كام إير” للطيران، مما هدد بتوقف حركة الملاحة الجوية المدنية في المنطقة.

تضارب الروايات الرسمية بين كابول وإسلام آباد

من جانبها، أعلنت السلطات الأمنية في إسلام آباد أن الجيش الباكستاني استهدف “بنى تحتية للدعم” ومعسكرات تابعة لجماعات مسلحة مرتبطة بحركة طالبان الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية، في المقابل، نفت حكومة طالبان هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مشددة على أن المواقع المتضررة هي مناطق مدنية بامتياز.

وقد وثق المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة «إكس» آثار القصف، ونشر صوراً تظهر حجم الدمار في ولايتي باكتيا وباكتيكا، مؤكداً أن استهداف المدنيين يعد انتهاكاً صارخاً للسيادة الأفغانية وللقوانين الدولية.

الأبعاد الإنسانية وتداعيات النزاع الحدودي

تأتي هذه التطورات في ظل تقارير أممية حديثة كشفت عن حجم المأساة الإنسانية على طول الحدود الممتدة لنحو 2600 كيلومتر، حيث تم توثيق الآتي:

  • حصيلة الضحايا: مقتل 56 مدنياً، من بينهم 24 طفلاً، خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة التصعيد المستمر.
  • موجات النزوح: فرار قرابة 115 ألف شخص من منازلهم في المناطق الحدودية بحثاً عن أمان مفقود.
  • الشلل الاقتصادي: تعطل حركة التجارة البينية وإغلاق المعابر الحيوية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في كلا البلدين.

يُذكر أن هذا التصعيد الميداني اليوم السبت 14 مارس 2026، يأتي في أعقاب إعلان إسلام آباد عن عملية عسكرية واسعة لملاحقة جماعات مسلحة، وهو ما ترفضه كابول، وسط تحذيرات دولية من انهيار جهود الوساطة الإقليمية الرامية لتهدئة الأوضاع بين الجارين.

الأسئلة الشائعة حول التصعيد الأفغاني الباكستاني

ما هي المناطق التي تعرضت للقصف اليوم 14 مارس؟

شمل القصف العاصمة كابول (منطقة غوزار)، ولاية ننغرهار، مدينة قندهار، بالإضافة إلى ولايتي باكتيا وباكتيكا الحدوديتين.

لماذا تشن باكستان ضربات داخل الأراضي الأفغانية؟

تزعم إسلام آباد أنها تستهدف معسكرات تابعة لحركة طالبان الباكستانية (TTP)، بينما تؤكد كابول أن الضربات تستهدف مدنيين ومنشآت غير عسكرية.

هل تأثرت حركة الطيران في أفغانستان؟

نعم، استهداف مستودع وقود شركة “كام إير” في مطار قندهار أثار مخاوف جدية بشأن استمرارية الرحلات الجوية المدنية وتأمين إمدادات الوقود للطائرات.

المصادر الرسمية للخبر:

  • تصريحات المتحدث باسم شرطة كابول (خليل زدران).
  • بيان المتحدث باسم الحكومة الأفغانية (ذبيح الله مجاهد).
  • تقارير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يوناما).

أحمد نصر | محرر محتوى إخباري ومتابع دقيق للشأن السعودي وتحديثات الترددات الفضائية. بخلفية أكاديمية في العلوم الإدارية من معهد "زوسر"، وخبرة واسعة شملت تأسيس موقع "الشمس الجديد"، ينضم أحمد إلى منصة "كبسولة cpsula.sa" ليضع بين يدي القارئ تغطيات إخبارية موثوقة ومحتوى متجدد.
للتواصل: 📧 [email protected] | 📱 فيسبوك

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x