أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 (الموافق 22 رمضان 1447 هـ)، عن أرقام صادمة تعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة في لبنان، حيث أكدت أن نحو 780 ألف مواطن أُجبروا على ترك منازلهم والنزوح قسراً، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية المكثفة التي تستهدف مناطق واسعة في البلاد.
| الفئة / الإحصائية | الأرقام المسجلة (مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي عدد النازحين | 780,000 شخص |
| عدد الأطفال النازحين | 200,000 طفل ومراهق |
| إجمالي عدد الضحايا (القتلى) | أكثر من 500 شخص |
| عدد الضحايا من الأطفال | 83 طفلاً |
| المعدل اليومي للوفيات | قرابة 100 حالة وفاة يومياً |
أزمة نزوح غير مسبوقة وتفاقم الكارثة الإنسانية
كشفت البيانات الميدانية أن موجة النزوح الحالية تعد الأضخم في تاريخ لبنان المعاصر، حيث استهدفت الغارات الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في البقاع والجنوب، وأوضحت التقارير أن العائلات تفر تحت وطأة القصف العنيف، مما أدى إلى اكتظاظ هائل في مراكز الإيواء التي تجاوزت طاقتها الاستيعابية في العديد من المناطق.
حصيلة الضحايا: الأطفال والنساء في دائرة الاستهداف
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية اليوم، أرقاماً مفزعة تعكس حدة المواجهات المستمرة منذ مطلع شهر مارس الجاري، وسجلت الإحصاءات استشهاد ما لا يقل عن 83 طفلاً و42 امرأة، في حين يسقط قرابة 100 قتيل يومياً جراء العمليات العسكرية المستمرة، مما يضع النظام الصحي تحت ضغط هائل.
تحذيرات “اليونيسيف”: جيل كامل يواجه خطر الموت
أبدى المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر، صدمته من الوتيرة المتسارعة لاستهداف المدنيين، مشيراً إلى أن الأطفال يُقتلون ويصابون بمعدلات مروعة، وأوضح أن من بين النازحين 200 ألف طفل يعيشون حالياً في ظروف قاسية جداً، حيث ينامون في ملاجئ باردة ومكتظة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة.
الوضع الميداني: واقع الشوارع ومراكز الإيواء في بيروت
على أرض الواقع، تحولت الساحات العامة في العاصمة بيروت، ومن أبرزها “ساحة الشهداء”، إلى نقاط تجمع لعائلات افترشت الأرصفة والطرقات في ظروف بيئية وصحية صعبة، وجاء هذا التحرك الجماعي عقب أوامر الإخلاء والتهديدات المتتالية التي أطلقها جيش الاحتلال لسكان الضاحية الجنوبية ومناطق الجنوب والبقاع.
واضطرت السلطات اللبنانية إلى تحويل المنشآت العامة والمدارس إلى مراكز إيواء طارئة، حيث تم تخصيص أكثر من 399 مركزاً لاستقبال مئات العائلات، في ظل مخاوف من تحول هذه الأزمة إلى كارثة إنسانية طويلة الأمد تتجاوز في تداعياتها كافة الصراعات السابقة.
الأسئلة الشائعة حول أزمة النزوح في لبنان
ما هو عدد النازحين الإجمالي في لبنان حتى اليوم؟
وفقاً لآخر تقرير صادر عن اليونيسيف في 11 مارس 2026، بلغ عدد النازحين نحو 780 ألف شخص، من بينهم 200 ألف طفل.
أين تتركز مراكز الإيواء الرئيسية حالياً؟
تتركز معظم مراكز الإيواء في المدارس الرسمية والمنشآت العامة في بيروت، جبل لبنان، والشمال، ويعد ملعب “كميل شمعون” الرياضي من أكبر النقاط التي تستقبل النازحين حالياً.
ما هي الاحتياجات العاجلة التي أعلنت عنها المنظمات الدولية؟
أكدت اليونيسيف ووحدة إدارة مخاطر الكوارث الحاجة الماسة إلى المياه الصالحة للشرب، الأغطية، المراتب، والوقود لتشغيل المولدات في مراكز الإيواء، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية العاجلة.
- منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) – مكتب لبنان.
- وزارة الصحة العامة اللبنانية.
- وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية.



