كشفت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، عن تحقيق المملكة العربية السعودية قفزة استثنائية في ميزانها التجاري غير النفطي مع دول مجلس التعاون الخليجي، وأظهرت الأرقام أن الفائض التجاري سجل نحو 5.84 مليار ريال بنهاية ديسمبر الماضي، محققاً ارتفاعاً ضخماً بنسبة 105% مقارنة بذات الفترة من العام السابق.
وتعكس هذه الأرقام نجاح خطط تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة وفق رؤية 2030، حيث شهدت حركة التبادل التجاري البيني مع دول الخليج نشاطاً ملحوظاً في جانب الصادرات غير النفطية مقابل نمو متزن في الواردات.
مؤشرات التجارة غير النفطية بين السعودية ودول الخليج
يوضح الجدول التالي تفاصيل حركة التجارة غير النفطية (شاملة إعادة التصدير) والنمو السنوي المحقق وفقاً للبيانات الرسمية:
| المؤشر التجاري | القيمة (مليار ريال) | نسبة النمو السنوي |
|---|---|---|
| الصادرات السلعية غير البترولية | 13.1 مليار ريال | 43% + |
| الواردات السلعية من دول الخليج | 7.3 مليار ريال | 15% + |
| الفائض التجاري غير النفطي | 5.84 مليار ريال | 105% + |
تفاصيل الصادرات السعودية والنمو السنوي
شهدت الصادرات السعودية السلعية غير البترولية الموجهة إلى الأسواق الخليجية نشاطاً قياسياً، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 13.1 مليار ريال، وبتحليل مكونات هذه الصادرات، نجد أنها تنقسم إلى:
- عمليات إعادة التصدير: والتي لعبت الدور المحوري في هذه القفزة بقيمة بلغت 10.3 مليار ريال.
- الصادرات الوطنية: سجلت قيمتها نحو 2.86 مليار ريال، مما يعكس جودة وتنافسية المنتج السعودي في الأسواق المجاورة.
حجم الواردات السلعية من دول مجلس التعاون
وفي المقابل، سجلت حركة الواردات السلعية للمملكة القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعاً بنسبة 15% على أساس سنوي، وبحسب بيانات “الإحصاء”، بلغت قيمة هذه الواردات نحو 7.3 مليار ريال، مقارنة بمستوياتها في العام السابق، مما يشير إلى تكامل سلاسل الإمداد الخليجية وزيادة الطلب المحلي المواكب للنمو الاقتصادي في المملكة.
تأتي هذه النتائج الإيجابية لتؤكد ريادة المملكة كمركز لوجستي وتجاري إقليمي، حيث تساهم عمليات إعادة التصدير بشكل فعال في تعزيز الميزان التجاري غير النفطي، وهو أحد الأهداف الاستراتيجية لزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي.
الأسئلة الشائعة حول الميزان التجاري السعودي الخليجي
ما هو سبب القفزة الكبيرة في الفائض التجاري بنسبة 105%؟
يعود السبب الرئيسي إلى النمو الكبير في بند “إعادة التصدير” الذي وصل إلى 10.3 مليار ريال، بالإضافة إلى زيادة الصادرات الوطنية غير النفطية بنسبة إجمالية بلغت 43%، متفوقة بمراحل على نسبة نمو الواردات التي بلغت 15%.
ما هي الجهة الرسمية المسؤولة عن إصدار هذه البيانات؟
تعد الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية هي المصدر الرسمي الوحيد لهذه البيانات، حيث تصدر تقارير دورية حول التجارة الدولية للمملكة.
كيف يؤثر هذا الفائض على الاقتصاد السعودي؟
يساهم الفائض في تعزيز الاحتياطيات الأجنبية، ويدعم العملة الوطنية، ويؤكد نجاح استراتيجية تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، مما يرفع من تصنيف المملكة الائتماني وقوة اقتصادها الإقليمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة العامة للإحصاء





